Bookbot

Lettere d'amore del Profeta

Valutazione del libro

Parametri

  • 142pagine
  • 5 ore di lettura

Maggiori informazioni sul libro

حب فريد لا مثيل له في التاريخ أو في سير العشاق , حبُ نادر متجرد من كل غاية . لقد دامت تلك العاطفة بينهما ما يقارب عشرين عاماً لم يلتقيا الا في عالم الفكر و الروح , كان جبران مقيما في أمريكا و كانت مي مقيمة في القاهرة . لم يكن حب جبران جراء نظرة فابتسامة فسلام فكلام , بل حباً نشأ وترعرع عبر مراسلة أدبية طريفة و مساجلات فكرية و روحية ألفت بين قلبين وحيدين , و روحين مغتربين , كان كل منهما يبحث عن روح شقيقة في يقظته واحلامه , ويتوق الى تلك الشعلة الزرقاء التي هي جوهر النفس الانسانية في أسمى درجات صفائها . كل منهما كان يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحاتها نور الأخر . ونحن , كلما انعمنا النظر الى مضمون هذه الرسائل النابضة بالحياة, الناضحة بالصدق , كلما ازددنا يقينا بان الحب الذي شد جبران الى مي , و شغف ميّا بجبران , حب عظيم , بل عشق يكاد يكون صوفيا لأنه تخطى حدود الزمان و المكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود . ان هذا الحب بسموه, وعمقه , وطهارته , جعل كلا منهما يبحث عن الله في قلب الأخر .gl/XuTUcd

Acquisto del libro

Lettere d'amore del Profeta, H̱alīl Ǧibrān

Lingua
Pubblicato
1998
Rilegatura
(In brossura),
Condizioni del libro
In buone condizioni
Prezzo
3,19 €

Metodi di pagamento

5,0
Eccellente
1 Valutazioni

Qui potrebbe esserci la tua recensione.

Titolo
Lettere d'amore del Profeta
Lingua
Italiano
Editore
Bompiani
Pubblicato
1998
Formato
In brossura
Pagine
142
ISBN10
8845238342
ISBN13
9788845238345
Serie
Valutazione
5 su 5
Descrizione
حب فريد لا مثيل له في التاريخ أو في سير العشاق , حبُ نادر متجرد من كل غاية . لقد دامت تلك العاطفة بينهما ما يقارب عشرين عاماً لم يلتقيا الا في عالم الفكر و الروح , كان جبران مقيما في أمريكا و كانت مي مقيمة في القاهرة . لم يكن حب جبران جراء نظرة فابتسامة فسلام فكلام , بل حباً نشأ وترعرع عبر مراسلة أدبية طريفة و مساجلات فكرية و روحية ألفت بين قلبين وحيدين , و روحين مغتربين , كان كل منهما يبحث عن روح شقيقة في يقظته واحلامه , ويتوق الى تلك الشعلة الزرقاء التي هي جوهر النفس الانسانية في أسمى درجات صفائها . كل منهما كان يسعى لرؤية ذاته في روح صاحبه حتى لكأن تلك الروح هي المرآة التي ينعكس على صفحاتها نور الأخر . ونحن , كلما انعمنا النظر الى مضمون هذه الرسائل النابضة بالحياة, الناضحة بالصدق , كلما ازددنا يقينا بان الحب الذي شد جبران الى مي , و شغف ميّا بجبران , حب عظيم , بل عشق يكاد يكون صوفيا لأنه تخطى حدود الزمان و المكان والحواس الى عالم تتحد فيه قوة الوجود . ان هذا الحب بسموه, وعمقه , وطهارته , جعل كلا منهما يبحث عن الله في قلب الأخر .gl/XuTUcd