Bookbot

السجينةالسجينة

Valutazione del libro

Maggiori informazioni sul libro

مذكرات مؤثرة تقرأ كأنها رواية سياسية مثيرة - قصة حياة مليكة أوفقير المضطربة والملحوظة. وُلدت في عام 1953، وكانت مليكة الابنة الكبرى للجنرال أوفقير، أقرب مساعدي ملك المغرب. تم تبنيها من قبل الملك في سن الخامسة، قضت مليكة معظم طفولتها ومراهقتها في عزلة حريم القصر، واحدة من أكثر الورثة المؤهلين في المملكة، محاطة بالرفاهية والامتيازات الاستثنائية. ثم، في 16 أغسطس 1972، تم اعتقال والدها وإعدامه بعد محاولة اغتيال الملك. تم سجن مليكة، مع إخوتها وأخواتها الخمسة ووالدتها، على الفور في مستعمرة عقابية في الصحراء. بعد خمسة عشر عامًا، قضوا منها عشرة أعوام في زنازين انفرادية، تمكن أطفال أوفقير من حفر نفق بأيديهم العارية والقيام بهروب جريء. بعد أن تم القبض عليهم مرة أخرى بعد خمسة أيام، تمكنت مليكة أخيرًا من مغادرة المغرب وبدء حياة جديدة في المنفى عام 1996. قصة مؤلمة في مواجهة الحرمان الشديد والشجاعة التي واجهت بها عائلة واحدة مصيرها، "حيوات مسروقة" هي قصة لا تُنسى عن رحلة امرأة نحو الحرية.

Acquisto del libro

السجينةالسجينة, Malika Oufkir

Lingua
Pubblicato
2000
product-detail.submit-box.info.binding
(In brossura)
Ti avviseremo via email non appena lo rintracceremo.

Metodi di pagamento

4,2
Molto buono
153 Valutazioni

Qui potrebbe esserci la tua recensione.

Titolo
السجينةالسجينة
Lingua
Arabo
Formato
In brossura
Prima pubblicazione
1999
Titolo originale
La Prisonnière
Valutazione
4,15 su 5
Descrizione
مذكرات مؤثرة تقرأ كأنها رواية سياسية مثيرة - قصة حياة مليكة أوفقير المضطربة والملحوظة. وُلدت في عام 1953، وكانت مليكة الابنة الكبرى للجنرال أوفقير، أقرب مساعدي ملك المغرب. تم تبنيها من قبل الملك في سن الخامسة، قضت مليكة معظم طفولتها ومراهقتها في عزلة حريم القصر، واحدة من أكثر الورثة المؤهلين في المملكة، محاطة بالرفاهية والامتيازات الاستثنائية. ثم، في 16 أغسطس 1972، تم اعتقال والدها وإعدامه بعد محاولة اغتيال الملك. تم سجن مليكة، مع إخوتها وأخواتها الخمسة ووالدتها، على الفور في مستعمرة عقابية في الصحراء. بعد خمسة عشر عامًا، قضوا منها عشرة أعوام في زنازين انفرادية، تمكن أطفال أوفقير من حفر نفق بأيديهم العارية والقيام بهروب جريء. بعد أن تم القبض عليهم مرة أخرى بعد خمسة أيام، تمكنت مليكة أخيرًا من مغادرة المغرب وبدء حياة جديدة في المنفى عام 1996. قصة مؤلمة في مواجهة الحرمان الشديد والشجاعة التي واجهت بها عائلة واحدة مصيرها، "حيوات مسروقة" هي قصة لا تُنسى عن رحلة امرأة نحو الحرية.